قراءة الشهر القادم على تقويم أنشطتي
ما الذي يفعله هذا
تقويم أنشطتي هو المجموعة نفسها من الصفقات التي تعمل عليها من الطابور، لكنها مرسومة على شهر بدل أن تُرتَّب في عمود. وهو يجيب عن سؤال آخر: لا ما الذي أدين به تالياً، بل كيف يبدو شكل الشهر — في أي أسبوع تتكدّس زيارات المواقع، وأي أسبوع خالٍ، وصفقات من التي تملؤه.
وكل شريط على التقويم فرصة لا نشاط، يجلس على تاريخ أبكر نشاط مفتوح جدوله أي أحد على تلك الصفقة. فالشاشة صورة لا ورقة عمل: لا يمكن إنشاء شيء عليها ولا سحب شيء إلى تاريخ جديد. أما الطابور نفسه وأزرار صفوفه ولوحة الأنشطة فتجدها في العمل على طابور أنشطتي، وأما جدولة الخطوة وإتمامها ففي تخطيط المتابعات.
قبل أن تبدأ
- القائمة محصورة في دور مندوب المبيعات، تماماً كما هي القائمة النصية.
- لا تظهر الصفقة إلا إذا حملت نشاطاً ما زال مفتوحاً. فأتمم آخر نشاط عليها وتسقط الصفقة من التقويم، وإن بقيت في القائمة.
- يعرض التقويم تواريخ لا أوقاتاً. فموعد استحقاق النشاط تاريخ، ولهذا كل شريط شريط يوم كامل.
- لا يصل إلى هذه الشاشة غير الفرص. أما الاجتماعات والإجازات وسائر ما في تطبيق التقويم فلا يُرسم هنا.
اقرأ الشهر

-
01
اذهب إلى إدارة علاقات العملاء › المبيعات › أنشطتي. تفتح الشاشة كقائمة وعليها مرشِّح أنشطتي مطبَّقاً سلفاً.
-
02
اضغط أيقونة التقويم في مبدّل العروض أعلى الشاشة. فتُعاد السجلات نفسها رسماً على الشهر الحالي، ويبقى مرشِّح البحث كما كان.
-
03
استعمل منتقي الشهر لتغيير المقياس إلى اليوم أو الأسبوع أو السنة، والسهمين للتنقل بين الفترات، واليوم للعودة إلى الآن.
-
04
أزل التأشير عن الأسماء في قسمَي جهة الاتصال ومندوب المبيعات في اللوحة الجانبية لتضييق الصورة إلى حساب واحد أو زميل واحد.
-
05
اضغط شريطاً لتقرأ الإيرادات المتوقعة لتلك الصفقة وجهة اتصالها، ثم استعمل أداة العرض في النافذة المنبثقة لفتح الصفقة نفسها.
-
06
غيّر التاريخ من الصفقة أو من الطابور. فالتقويم لا يستطيع تحريك شيء، وهذا مقصود.
ما الذي يرسمه التقويم فعلاً
أربعة قرارات في تعريف العرض تفسّر كل ما تفعله الشاشة، وأحدها مصدر أكثر اللبس حولها.
| القرار | الأثر |
|---|---|
| التاريخ هو الموعد النهائي للنشاط التالي | تُوضع الصفقة على موعد استحقاق أبكر نشاط مفتوح عليها — أياً كان مالك ذلك النشاط. وهو ليس موعدك أنت. |
| اللون هو مندوب المبيعات | لكل مالك صفقة لون، فالشهر ذو اللون الواحد شهر شخص واحد. واللون لا يقول شيئاً عن تأخّر العمل من عدمه. |
| يفتح المقياس على الشهر | واليوم والأسبوع والشهر والسنة كلها متاحة. وأرقام الأسابيع تمتد على جانب شبكة الشهر. |
| خمسة أشرطة لكل يوم | واليوم الذي فيه أكثر من خمس صفقات يعرض خمساً ورابطاً إلى البقية. ضيّق مرشِّحات اللوحة الجانبية بدل التنقيب داخل اليوم. |
القائمة والتقويم لا يُرتَّبان بالتاريخ نفسه
يرتّب الطابور صفوفه حسب مواعيدي النهائية — أي الخطوة التالية التي تخصّك. أما التقويم فيضع الصفقات حسب الموعد النهائي للنشاط التالي — أي الخطوة التالية لأي أحد. وعلى صفقة يدين فيها زميل بالمهمة الأبكر، يهبط الشريط على تاريخه لا على تاريخك، فيبدو السجل الواحد متباعداً أسبوعين بين الشاشتين. وليس أحدهما خطأً؛ فكلٌّ يجيب عن سؤال مختلف.
والقاعدة نفسها تعالج بهدوء أمراً يضايق الناس في الطابور. فالقائمة تُبقي الصفقة التي أتممت نشاطها الوحيد، لأن الأنشطة المكتملة تُؤرشَف ولا تُحذَف والنافذة تقبلها. أما التقويم فلا يستطيع: فالصفقة بلا نشاط مفتوح بلا تاريخ، فلا تُرسم ببساطة. فإن أردت صورة نظيفة للعمل المعلَّق أعطاكها هذا العرض بلا أي تصفية.
اللوحة الجانبية
تُفتح اللوحة المجاورة للشبكة وتُغلق بالمفتاح الصغير في طرف شريط المقياس — الطرف الأيسر في الواجهة العربية، والأيمن في الإنجليزية. وهي تحوي ثلاثة أشياء.
| الجزء | ما يفعله |
|---|---|
| الشهر المصغّر | منتقي تاريخ مضغوط له سهماه. والضغط على تاريخ ينقل الشبكة الرئيسية إليه، واليوم الحالي محاط بدائرة. |
| جهة الاتصال | مدخل لكل عميل موجود حالياً على التقويم مع صورته الرمزية، ويضاف إليها غير محدد للصفقات التي لا جهة اتصال لها بعد. وإزالة التأشير عن واحد تُخفي صفقات ذلك العميل. |
| مندوب المبيعات | مدخل لكل مالك صفقة موجود حالياً على التقويم. وهذا أقرب ما في الشاشة إلى عرض الفريق: أشِّر على زميل واحد لترى شهره. |
ومربع الاختيار على عنوان القسم يشغّل القسم كله أو يطفئه. ولا يسرد القسمان إلا القيم الموجودة في الفترة التي تنظر إليها، فالانتقال إلى شهر آخر يغيّر القائمتين.
ما لا تستطيع فعله هنا، وما تفعله بدلاً منه
| ما يحاوله الناس | ما يحدث فعلاً |
|---|---|
| الضغط على يوم خالٍ لإضافة شيء | لا يحدث شيء، ولا يوجد زر جديد. فهذا العرض معرَّف بلا إنشاء. جدوِل الخطوة على الصفقة، أو من لوحة الأنشطة. |
| سحب شريط إلى يوم آخر | لن يتحرك الشريط. فالتاريخ المرسوم عليه قيمة محسوبة للقراءة فقط — قراءةٌ للنشاط الذي تحته لا حقلٌ على الصفقة. أعِد الجدولة من سجل محادثة الصفقة، أو بزر إعادة جدولة على الصف في الطابور. |
| الضغط على شريط لتحريره | تُفتح نافذة منبثقة فيها التاريخ والإيرادات المتوقعة للصفقة وجهة الاتصال وأي خصائص للفريق. وزرها الأساسي مكتوب عليه أداة العرض لا تحرير، للسبب نفسه. |
| استعمال أيقونة سلة المهملات في تلك النافذة | تطلب تأكيداً ثم تحذف الفرصة — لا النشاط الذي وضعها على التقويم. ويُرفض طلب مندوب المبيعات لأن الدور لا يملك حق الحذف على الصفقات؛ أما مدير المبيعات فلا يُرفض. عامِل الأيقونة على أنها فخ. |
أين تُحجَز المواعيد الحقيقية
هذا التقويم صورة لحِمل العمل مبنية من مهام، لا مفكرة مواعيد: فالأشرطة بلا وقت بدء ولا مدة ولا حضور ولا دعوات، وتحريك أحدها لا يُخبر العميل بشيء.
أما الموعد مع العميل — زيارة رفع مقاسات، أو لقاء في صالة العرض، أو تسليم — فمكانه تطبيق التقويم، وطريق إنشائه من الصفقة هو زر الاجتماعات على الفرصة. واختيار نوع الاجتماع في نافذة جدولة النشاط يسلك الطريق نفسه: إذ يحلّ محلّ الملخص وموعد الاستحقاق والمُسنَد إليه تنبيهٌ نصه جدولة اجتماع في تقويمك، ويسلّمك زر جدولة إلى تطبيق التقويم لحجز حدث حقيقي بوقت وحضور. ويبقى الاثنان مرتبطين بعدها — غيّر موعد استحقاق النشاط ينتقل الاجتماع معه — ولهذا يُرى الالتزام الواحد من الموضعين. وكل ذلك مشروح في تخطيط المتابعات.

المزامنة مع Google وOutlook غير مفعّلة هنا
يستطيع WindoorERP أن يعكس تطبيق التقويم على Google Calendar أو Outlook، غير أن الوحدات التي تقوم بذلك غير مثبَّتة على هذا النظام، فلا يصل أي موعد يُنشأ هنا إلى الهاتف بهذا الطريق. أما التنبيهات التي تعمل فعلاً فهي إشعارات الأنشطة داخل النظام والتذكير المضبوط على الاجتماع. فإن كانت المزامنة في الاتجاهين مهمة لفريقك فاطلبها من مسؤول النظام بوصفها تغييراً — فهي قرار تهيئة وتراخيص لا شيئاً يشغّله مندوب المبيعات.
حل المشكلات
| ما تراه | السبب، وما تفعله |
|---|---|
| صفقة في القائمة وليست على التقويم | لم يبقَ عليها نشاط مفتوح. فالطابور يُبقيها لأن نشاطها المكتمل مؤرشَف لا محذوف؛ أما التقويم فلا تاريخ لديه ليرسمها عليه. |
| شريط يجلس على تاريخ لم تختره | يتبع الشريط أبكر نشاط مفتوح على الصفقة، وقد يكون نشاط زميل. افتح الصفقة وانظر من يملك المهمة الأولى. |
| السحب لا يفعل شيئاً | العرض للقراءة فقط في التواريخ. استعمل إعادة جدولة في الطابور، أو غيّر موعد الاستحقاق على النشاط نفسه. |
| الشهر يبدو شبه خالٍ | راجع قسمَي جهة الاتصال ومندوب المبيعات — فالمربع الذي أزلت تأشيره يبقى كذلك وأنت تنتقل من شهر إلى شهر. وراجع كذلك أن مرشِّح أنشطتي ما زال هو المطلوب. |
| يوم يقول إن فيه أكثر مما يعرض | تُرسم خمسة أشرطة لكل يوم. افتح اليوم، أو بدّل إلى مقياس الأسبوع أو اليوم. |
| اختفت لوحة المرشِّحات | يشغّلها الزر الصغير في طرف شريط المقياس. وهي مفتاح عرض فقط؛ فلا يُستبعَد شيء ما دامت مخفية. |
| تُرفض عند الحذف من النافذة المنبثقة | وهذا جيد. فسلة المهملات تحذف الفرصة، ودور مندوب المبيعات لا يُسمح له بذلك. ولا ينبغي لأحد أن يستعملها لتفريغ مهمة. |
أخطاء شائعة
- قراءة التقويم على أنه حِملك أنت، وهو الصفقات التي تشترك فيها موضوعةً على أول خطوة تالية لأي كان.
- معاملته كمفكرة مواعيد وتوقُّع أن يسمع العميل بالتغيير. فلا شيء على هذه الشاشة يرسل شيئاً إلى أحد.
- حجز زيارة موقع كنشاط فحسب، فلا تظهر في تطبيق التقويم ولا يعلم بها أحد خارج الصفقة.
- تضييق اللوحة إلى زميل واحد ثم نسيان ذلك والخلوص إلى أن الشهر هادئ.
- استعمال سلة المهملات في النافذة المنبثقة للتخلص من شريط، وهي محاولة لحذف الفرصة كلها.
هل كان هذا المقال مفيداً؟
شكراً — ملاحظتك تساعدنا.
تدير مصنع نوافذ أو أبواب؟
اطلب عرضاً تجريبياً